الرئيسية / خليجيات / اكتشاف أحجار غامضة “غيتس” في المملكة

اكتشاف أحجار غامضة “غيتس” في المملكة

اكتشاف الأحجار الغامضة غيتس 

اكتشف علماء الآثار هياكل حجرية غامضة يرجع تاريخها إلى آلاف السنيين في الصحراء العربية، والتي يعتقدون أنها بنيت من قبل قبائل بدوية، وكانت الهياكل الحجرية التي يبلغ مجموعها 400 تقريبا، والملقبة ب “غيتس” لأنها تشبه بوابات الميدان من الصور الملتقطة بالسواتل، وتتجمع حول المنطقة البركانية في هارات خيبر في المملكة العربية السعودية.

الأشخاص الذين بنوها

وكان الباحثون حائرين فيما يتعلق بما استخدمت هذه الهياكل من أجله، ومن بناها، واعتقد أنهم كانوا أقرب من أعمال الرجال المسنين المتعلقة بالرموز الجغرافية القديمة التي تمتد من سوريا إلى المملكة العربية السعودية، ولكن في الممارسة العملية هناك كنز ضخم أثري دفين هناك، ويحتاج إلى أن يتم تحديده ورسمه.

سر الأحجار الغامضة غيتس

قال الدكتور ديفيد كينيدي ، وهو أستاذ علم الآثار في جامعه غرب أستراليا ، في مقال من صحيفة نيويورك تايمز: “لا يمكنك رؤيتها بشكل جيد جدا من المستوي الأرضي، ولكن بمجرد الحصول علي ما يصل بضع مئات من الاقدام أو مع الأقمار الصناعية أعلي من ذلك، فأنها تبرز بصورة جميلة، ومن المقرر أن تظهر ورقه كتبها الدكتور كينيدي في مجلة الآثار العربية والتصوير الفوتوغرافي، وقد تم دراسة الدكتور كينيدي للهياكل الزاوية والعجلات، ووجدوا أنها متناثرة تشبه حقل الحمم الأردنية منذ 1997، وقد أمضي الدكتور كينيدي ما يقرب من عقد من الزمن فهرسه ما يقرب من 400 غيتس وأعرب عن أمله في خطوته التالية ستكون لقياده فريق البحث الذي من شانه جمع عينات لعصر الكربون الحقول الحمم ، وحتى الجدران الحجرية لتحديد توقيت بنائها.

وقد بدأ سر الهياكل الحجرية في 2004 عندما قام الدكتور عبد الله السعيد، وهو طبيب أعصاب ومؤسس فريق الصحراء، وهو مجموعة من علماء الآثار الهواة في المملكة العربية السعودية، باستكشاف حقول الحمم البركانية في هارات خيبر، ورأى أن جدران الأحجار مكدسة علي ارتفاع ثلاثة أقدام، ولكنه قال أنه لا يقدر تصميمها الفريد في ذلك الوقت ثم جاء الكسر في 2008 عندما عاد الدكتور السعيد إلى نفس المكان باستخدام جوجل إرث .

بقلم هدير مجدي

عن هدير مجدي

شاهد أيضاً

مستخدمي التواصل الاجتماعي بالمملكة ملزمين باستخراج رخصة

في واحدة من الاخبار التي شغلت السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية فقد اعتزمت وزارة الإعلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *