المبتدأ

 هو الاسم الصريح أو ما يقوم بمنزلته ويعرفه عالم النحو سيبيويه أنه كل اسم ابتدئ به الكلام ليبني عليه الكلام التالي ولا يكون الابتداء في اللغة الا بما يبني عليه وهو الخبر أي أن الابتدأ بالمبتدأ هو الذي يسند اليه الخبر تاليا ويكون المبتدأ مجردا عن العوامل اللفظية ففي قول الله تعالى (هل من خالق غير الله ) الظاهر لك أن خالق اسم مجرور بعد من ولكنها أيضا قائم بمنزلة المبتدأ في الجملة ويرفع المبتدأ بالابتداء أي تجرده من العوامل اللفظية ويرفع معه الخبر بعلاقة الاسناد ويقول النحوين أن كلا منهما يرفع الآخر ولهما أي المبتدأ والخبر