الرئيسية منوعات بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة

منوعات

بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة

بحث عن العقيدة الاسلامية جاهز للطباعة

بحث عن العقيدة الاسلامية : فالعقيدة بمشملولية  التعريف أنها عقدية قلب الفرد أو الانسان على أمر جازم عنده وغير قابل للشك وارتباطه القوي والشديد بهذا الاعتقاد أو يقال أن العقيدة من العقد بما يشمل من التزام المتعاقد بما عقد عليه من شروط وواجبات وتصديقه بهذا

تعريف الاسلام

الاسلام من الاقرار باللسان واستسلام القلب لهذا الاقرار وتصديقه واذعان كافة الجوارح لهذا الاستسلام والاعتقاد بأن الله هو الواحد الاحد الفرد الصمد وأن محمد نبي مرسل بكتاب الله موحى اليه ومن هنا كان الاسلام الديانة والاعتقاد والذي أقر بوجود الاديان السابقة له والايمان والتصديق بوجودها

 

تعريف الاسلام

تعريف المسلم

هو الانسان أو الفرد  المخلص والمستسلم والخاضع والمقر بوجود الاسلام كديانة ومؤمن بألوهية الله وأنه لااله الا الله وأن محمد عبد لله ورسول من عنده بكتاب الله وهو القرآن الكريم ومؤمن بكل ما يخص عقيدة الاسلام وعلى ذلك يجب توضيح معني العقيدة الاسلامية أو العقيدة في الاسلام

 

تعريف المسلم

 

تعريف العقيدة في الاسلام

العقيدة في الاسلام هى الامور التي يجزم اهل الاسلام بصحتها ويصدقونها أو هيا تصور أهل الاسلام واليقين خاصتهم بوجودية الله سبحانه وتعالى وعلاقة ذلك بسبب وجود الانسان ويشمل كل ما يخص الله تعالى من غيبيات والتسليم التام بها من وجود الملائكة ووجود الديانات السابقة للاسلام بكتبها وكذلك وجود اليوم الآخر والحساب ووجود الجنة والنار وعلى ذلك يمكن القول أن أساس الاعتقاد أو العقيدة الاسلامية عامة هو التوحيد

أهمية العقيدة الاسلامية

* قال تعالى في كتابه العزيز (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ يتضح من قول الله تعالى أن جميع الرسل أرسلوا بالدعوة الى العقيد الصحيحة

* قال تعالى في كتابه العزيز ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) في الاية الكريمة تأكيد على تحقيق التوحيد لله وافراد العبادة له وحده لكافة الانس والجن

* قال رسول الله صل الله وعليه وسلم (إن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله( يؤكد قول رسولنا الكريم على أن النجاة في الآخرة متوقفة على صحة العقيدة

* تكمن أهمية العقيدة أيضا في تحديد العلاقة بين العبد والخالق من خلال التوحيد لله سبحانه وتعالى ومراقبته في الافعال والاقوال والترجي منه والتعظيم له مقابل الرعاية التامة من الله سبحانه وتعالى للعبد

* توفر العقيدة الرد على جميع اسئلة العبد الغيبية من صفات الله وكيفيه الخلق والقضاء والقدر

 

أهمية العقيدة الاسلامية

* قال رسول الله صل الله وعليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) صدق رسول الله صل الله وعليه وسلم يؤكد الحديث على أن العقيدة الصحيحة سبب فلاح العبد في الدار الدنيا والدرار الآخرة

* العقيدة الصحيحة لدى العبد هي الموكلة بعصم العبد من التأثر بالافكار الفاسدة لامر دينه أو منعه من التأثر بالديانات الاخرى

*قال الله تعالى (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) تؤكد الاية الكريمة على سعادة العباد واستقرارهم وتحقيق الامن لهم في العقيدة الصحيحة السوية .

 اقرأ ايضا

تعبير عن الصديق بالانجليزي مترجم

هل توجد علاقة بين العقيدة والأخلاق ؟

قال رسولنا الكريم صل الله وعليه وسلم إنّ مِن أحبّكم إليّ، وأقربِكم منّي مجلساً يوم القيامة، أحاسنَكُم أخلاقاً، وإنّ مِن أبغضِكُم إليّ وأبعدِكُم منّي يومَ القيامةِ الثّرثارون، والمتشدّقون، والمتفَيهِقون) كما قال أيضا صل الله وعليه وسلم(الإيمانُ بِضْعٌ وسبعون أو بِضْعٌ وستّون شُعبةً، فأفضلُها قول لا إله إلّا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطّريق، والحياء شُعبةٌ من الإيمان)صدق رسول الله صل الله وعليه وسلم  وعلى ذلك نجد تأكيد رسولنا الكريم على أن المسلم الحق المرتبط بالعقيدة الاسلامية السوية الصحيحة مرتبط ارتباط وثيق بالاخلاق الطيبة والحميدة فلا يسرق ولا يزني ولا يظلم ولا يقبل رشوة بل يتوجب عليه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلما كان محافظا على صلاته ومؤديا لزكاته كان أكثر حفاظا على أخلاقيات المسلم وعقيدته فالمسلم ليس بسباب ولا لعان ولا مغتاب كل هذا يكون من العقيدة السوية السمحة

أركان العقيدة الاسلامية

قال الله تعالى في كتابه العزيز (ءامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) وبما أن المسلم يأخذ دينه من القرآن الكريم وكما ورد ف الآية السابقة أن أركان الايمان هى

* الايمان بالله وحده وتوحيد الالوهية له عزوجل  وتفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة ويكون ذلك باخلاص العبادة له وتنفيذ أوامره بالطاعة من الصوم والزكاة والصوم وتنفيذ أركان الاسلام الخمسة من نطق الشهادة باللسان والقلب شهادة أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبد الله ورسوله باخلاص العابد للمعبود ويلي الشهادة اقامة الصلاة بمواعيدها كما شرع الله وباتباع قبلة المسلمين ثم يقوم بتنفيذ الركن الثالث من أركان الاسلام بايتاء الزكاة في بنودها الثمانية التي حددها القرآن الكريم ويليه صوم الشهر الفضيل ومن ثم حج البيت اذا استطاع العبد الى ذلك سبيلا

 

أركان العقيدة الاسلامية

 

ومن أشكال الايمان بالله أيضا هو الايمان بأسماء الله الحسني والايمان بصفاته كما وردت  في القرآن والسنة مثل ما ورد قرآنه الكريم  (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) صدق رب العزة دون تحريف أو تمثيل أو تشبيه

* الايمان بالملائكة جاء الايمان بالملائكة بعد الايمان بالله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة كما ورد وصفها وقال عنها رب العزة أنها مخلوقات نورانية من خلق الله ولها وظائف حددها لها رب العزة منها حملة العرش ومنا ملائكة للجنة وملائكة للنار وكذلك الملائكة الموكلون بكتابة أفعل البشر من الخير والشر والملائكة الموكلة بالنفخ في السور وملك الموت يجب على المسلم في عقيدة الاسلام الايمان بكل ذلك كما ورد وعرف في كتاب الله

* الايمان برسل الله وانبيائه السابقين للنبي المصطفي والايمان بأن كانت هناك أمم سابقة عن وكل أمة لها رسول ولها كتاب وأن كل الكتب السماوية قد دعت للتوحيد والايمان بالله وحده ونهت عن عبادة الأصنام وأن لكل نبي معجزة خاصة به  وأن الانبياء والرسل لهم درجات رفع الله بها بعضهم على بعض ومن العقيدة الاسلامية تأكيد الايمان بكل ذلك دون أدنى مجال للشك في ذلك

* الايمان باليوم الآخر ووجود يوم القيامة وأنه آت وأن العباد سوف يبعثون بعد ممات وسوف يعرضون على الله سبحانه وتعالى يوم الحساب  وفيه من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأن هناك صراطا مستقيما وأن هناك جنة لمن يعمل العمل الصالح ويوحد بالله ويؤمن برسله وهنا النار لمن أنكر واتبع الشيطان والنفس الامارة بالسوء

*الايمان بالقدر خيره وشره وسلامة الاعتقاد بأن كل العباد مقسوم رزقهم وأعمارهم من الله تعالى وأن الله تعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وأنه يقول كن فيكون وان أمر الله نافذ في عباده لا محالة ولا مانع له الا الله سبحانه وتعالى فقال في كتابه العزيز (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) صدق رب العزة فيما قال

خاتمة البحث

يولد الانسان بالفطرة السوية السليمة لفطرة الله سبحانه وتعالى عليها وما عليه الا اتباع هدى الله فى أرضه وتحت سمائه والتعمق في معرفة أن الله رقيب عتيد حتى لا يتخبط في فكر فوضوي عبثي وعند اتباع العقيدة السوية لدين الاسلام يجد أنه اخلص العبادة لله الواحد القهار وتسابق مع غيره من المسلمين والمؤمنين بالعقيدة الاسلامية في فعل الخيرات والدعوة الى الله سبحانه وتعالى والنهي عن المنكر والامر بالمعروف

بقلم أ. رشا صايمة

السابق
خطاب طلب دعم جمعية خيرية
التالي
هل فيتامين سنتروم يزيد الوزن