الزراعة في السلطنة

أغلب المزروعات في سلطنة عمان ترتكز على الفاكهة والأشجار بنسبة 58% من أجمالي مساحة الأرض المزروعة بالفعل في السلطنة ، وتطرح هذه البقعة الزراعية ما يقرب من 22 ألف هكتار من الفواكه ، والمميز أن النسبة الأكبر من هذه البقع الزراعية يزرع بالنخيل ، فنحن نتحدث عن ثروة حقيقية من النخيل حسب الطبيعة الصحراوية التي يتم الزراعة فيها ، تتمثل هذه الثروة لنحو ثمان مليون نخلة لكي تنتج أجود أنواع التمر العالمي ، فقد خرجت إحصائية تؤكد أن ما تنتجه سلطنة عمان سنويا من هذا التمر يعادل ما يقرب من مائتين ألف طن من التمر ذا الجودة الفريدة كل عام ، لذلك نحن كما أكدنا في بداية المقال أن سلطنة عمان ليست هي الدولة التي تعتمد على البترول فقط ، بل أن المنهجية السياسية الرائدة تذهب بالتخطيط إلى أبعد من ذلك ، والذي يؤكد على ما نقوله هذا أن تصدير الدولة العمانية في كل عام من التمر العالي الجودة لا يقل عن خمسة ألاف طن سنويا ، فإذا ظل التفكير الصحيح في استغلال الطبيعة الصحراوية التي ينموا فيها النخيل ومع المناخ المناسب لطرح هذه الكمية الرائعة من التمر فسوف يكون العائد من تصديره مميز ويأتي جنبا إلى جنب مع تصدير البترول من أجل زيادة دخول الوطن العماني دون شك ، وهذا هو الشغل الشاغل للحكومة العمانية الرائدة .