الفصام

يعاني فيه المريض من الأوهام وخاصة أوهام العظمة أو ما يطلق عليه الاخصائيون النفسيون (البارانويا) أو جنون العظمة، ويلاحظ على المريض في مثل هذه الحالة كثرة الحركة و الضوضاء، و عدم التأثر بالتقاليد أو الضوابط الاجتماعية، و قد تفسر أعراضه في بعض الأحيان بشكل خاطئ بأنها متغيرات غالبا ما تحدث نتيجة الاكتئاب والقلق النفسي للبالغين في مرحلة المراهقة.